———————————————
أهلاً بالعالم!
أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛
هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رحلتك التدوينية، ننصحك بزيارة الأسئلة الأكثر شيوعاً حيث ستجد كل ما يتعلق بخصائص وخدمات مدونات مكتوب.
نتمنى لك رحلة تدوينية ممتعة وهادفة مع منبر حرية الفكر والكتابة.
ابدأ التدوين الآن!
كتبهاali suleman، في 4 October 2009 06:32 AM———————————————
عين جالوت
25/9/658هــ يوم الجمعة من شهر رمضان المبارك
بعد احتل (هولاكو ) دمشق وقبل أن يغادر الشام عائداً إلى بلاده أرسل رسله يحملون ( كتاباً ) إلى السلطان ( قطز ) تضمن معاني التهديد والوعيد , يدعوه على الاستسلام , وتقديم فروض الولاء والطاعة
ومما جاء في ذلك الكتاب :
( من ملك الملوك شرقاً وغرباً , القان الأعظم , بإ سمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء . يعلم الملك ( قطز ) الذي هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا إلى هذا الإقليم ,يتنعمون بأنعامه , ويقتلون بسلطانه بعد ذلك ….
نحن جند الله في أرضه , خلقنا من سخطه وسلطنا على من حل به غضبه ..
فنحن لا نرحم من بكى ولا نرق لمن شكا …..
فمالكم من سيوفنا خلاص , ولا من مهابتنا مناص , فخيولنا سوابق وسهامنا خوارق , وسيوفنا صواعق وقلوبنا كالجبال وعددنا كالرمال …
دعاؤكم علينا لا يسمع , فإنكم أكلتم الحرام…..
وقد ثبت عندكم أن نحن الكفرة , وثبت عندنا أنكم الفجرة …..
يبدو واضحاً من هذه الرسالة أن المغول يعلمون علم اليقين سر نكبة المسلمين ,:
- وأنها بسبب انحرافهم عن دينهم وانغماسهم في المعاصي والآثام – وخاصة الطبقة الحاكمة التي بيدها الأمر والنهي – فقد ظلموا , وطغوا , وتجبروا , وأكلوا الحرام , وارتعوا فيه, وخانوا العهود والمواثيق مع الله ومع الناس , وتعودت ألسنتهم على قول ما يغضب الله ويفسد العلاقات بين المسلمين عرفوا الله وعصوه .( ….. ودعاؤكم علينا لا يسمع, فإنكم أكلتم الحرام , ولا تعفون عند الكلام , وخنتم العهود والإيمان , وفشا فيكم العقوق والعصيان . فأ بشروا بالمذلة والهوان , بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون , وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون …… )
لكن هذه المعلومات التي عرفها المغول كانت تنطبق على المسلمين الذين سحقوا أما الآن فإن الله سبحانه وتعالى – قد من على المسلمين بحاكم عاد إلى روح الإسلام وقواعده- وطبقه على نفسه وعلى من حوله , فجمع الكلمة على دعوة الإسلام , ووحد الصفوف على طريقه الصحيح , وابتعد عن الظلم وعن الخطايا والآثام , وشجع الأمر بالمعروف واستمع لنصيحة الناصحين وتفانى في خدمة الإسلام والمسلمين , ونصر الله على نفسه فحق على الله أن ينصره , ومن هنا جاء أول نصر ساحق على المغول .
يقول ابن كثير عن السلطان قطز ( ….. وكان الس
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ